المشاركات

عرض المشاركات من 2016

الرجالة مماتوش فى الحرب لأ .. أول قصة قصيرة

لم أدرى ما سر هذا الذى يُدعى الحب فى هذين الشخصين ... او فلأقل هذه الروح التى انقسمت عليهما فصرت حتى لا أفرقُ طياتُ وجهيهما وتفاصيلهم .. جاءت التجاعيد لتأخذ منحنى منكسر تحت عينيهما ، جبينهما و يديهما بالإضافة إلى أجسامهم الصغيرة التى صاحبها قصر قامتهما سوياً .. هذه الجيبة السوداء وهذه الجاكيتة الرمادية و هذا الشراب الاسود الشفاف الذى أخفى تحته قدماً لفتاة توحى فى لحظة عابرة بعمر مرَ عليها حتى وصلت لهذه القدم النحيلة الخجولة المترددة فى خطاها .. وهذا الحذاء الذي كان مثيلا لحذاء رفيقها و هذا الحجاب الأسود اللون ذو البطانة الرمادية التى لم تستطع اخفاء شعيرات مِثل لونها أسفلها ... بالإضافة إلى حقيبة صغيرة أنتيكة سوداء لا تضع فيها شيئاً .. هذا كان بالنسبة لما ترتديه ... أما بالنسبة له .. فقد كان مثيلاً لها فى ألوانه .. هذا البنطال الأسود وهذه الجاكيتة الرمادية وهذا الحذاء الذى اشتراه بصحبتها له ولها وهذه القبعة التى أخفى بها شعره لخجله من لونه .. و أخيراً هذه العصا التى يتكيء بإحدى يديه عليها واليد الأخرى يتكيء فيها مع قلبه وعقله وروحه علي التى تسير بجانبه .. لوحة فنية باهرة ما ازاد لفت...

يلا قرب قرب .. الطماطم بجنيه .. والخيار بنص جنيه ... أول قصة طويلة

( منتصف يوليو 2000) "يلا قرب قرب   .. الطماطم بجنيه والخيار بنص جنيه ..قرب يا أستاذ قربى يا مدام .." هكذا جلستُ أنادى فى عز ما كانت الشمس تنادى هى أيضاً بجميع قوتها لتُسقِط لهيبها علىَّ و على ما افترشته   .. كنت قد اعتدتُ المجىء لهنا بعد ما رشح لي ذلك المكان صديقي (على ) الذي يعمل سباكاً فى هذا الشارع فجاءنى يوماً فى الحارة القديمة يقول : اسكت يا "محمد" الشارع اللى بشتغل فيه كله عائلات نضيفة اييه وهتكسب دهب بدل الحارة اللى شغال فيها هنا ومحدش هيفاصل معاك بس خد اخوك (أحمد ) معاك هتصعب عليهم وهيشتروا منك. فداهمته قائلاً : أخويا ايه بس ده الواد مكملش خمس سنين وانت عارف انى بسيبه فى البيت وبنزل غير رجله هيبقى حمل عليا علي : اسمع كلامى هو ده الشغل اللى ماشي اليومين دول هو انا قولتلك تروح تشحت على باب مسجد لا قدر الله روح بس وشوف الدنيا و أنا وصيت عليك هناك مع عم مسعود هيسيبلك مكان تفرش فيه على قدك وافقته و أنهيت الكلام : هروح و ربنا يسهل فى البداية أنا لم استطع أخذ هذا اليتيم معي فعوضاً عن كونه معاقاً فى إحدى قدميه إلا أننى أحبه وأريد علاجه فهو ما تبق...

عودة فاشلة بعد زمن ...

عودة بعد زمن ... نخاف التعامل .. نخاف التصرف .. نخاف الحياة و نخاف الحب ..  ثم ماذا ؟ لا نتعامل جيدا .. لا نتصرف جيدا .. لا نحيا و لا نحب .. ثم ماذا ؟ ثم نموت فى حياة لم تمت .. ونعيش فى مكان لا نُرى فيه و مع أناس لا نحبهم ولا نرى أنفسنا معهم .. ثم ماذا ؟ ثم نخاف التعامل .. نخاف التصرف .. نخاف الحياة و نخاف الحب  .. أرأيتم التكرر ؟  إنها الدائرة التى سرعان ما تختبىء بدايتها وتُرى كاملة لا نقص فيها ثم نتابع إلى أن يصبح لا تعامل جيد و لا تصرف سليم ولا حياة نرضى بها ولا حب يكفينا ولا أى شىء سوى نحن و من نكون نحن حينها إلا لا شخص ؟ ثم فى نهاية هذه الدائرة حيث الانفجار أو الدفن ..موت لا تعقبه حياة وحساب على حياة كنا أمواتا فيها 

لا نعلم أين الخير ..

بئسا لهذا رحيل ! أدركت الآن شيئا آخر أكرهه ، تمنيت وجوده عندى ألا و هو الإختفاء المفاجىء والظهور اللامفاجىء ، تمنيتها لنفسى ولكن لم أحسب أن وقع صداها سيكون صعبا على غيرى أن اختفى فجأة او أظهر بغير فجأة فى أى وقت شئت ، حسنًا جربت هذا الصدى بنفسى ... ظهروا بغير فجأة ثم ... لا شىء ، لا خيال ، لا شخص ! لا شىء بقى سوى علامة تعجب على وجهى الذى لم يُدرك الموقف بعد .. ولكن سأواصل ... لا نعلم أين الخير :) 

هالة مضيئة وجذابة تستحق ٱن تبقى ..

ربما نشتدُ لهولاءِ المحاطين بهالات جذابةٍ و مضيئةٍ .. لِما نرى مِنهم أو لِما أرداوا أنْ يرى الناسَ منهم .. نقتربُ فقطْ ونريدُ أنْ نمررَ إصبعًا من أصابعنا حول هذه الهالة لنعرفَ ماهيتها و ماهيةَ منْ بها ثمْ ندخلُ رأسنا ونَدخلُ كاملًا بداخلها لنمرَ بها مرورًا سريعًا رغبًة فى معرفة تركيبهم الداخلى  ، نقترب بخوف ممزوجٍ بطيش القفِز مِن ارتفاع ثلاثةُ أمتارٍ لمَنْ لا يعرفُ السباحة يخافُ الموتَ و لكنه يريدُ القفز .. نخافُ أنْ تنفجرَ فى أى مرحلة من اقترابنا أو دخولنا أو مرورنا أو حتى بعد خروجنا ... الخوفُ عليهم أيضًا فمثلهمْ يستحقُ أنْ تبقى هالتُهم جذابة ومضيئة ... مما كتبت ^')

ويحدث ..

و يحدث أن تقع فجأة لمّا تبدأ المشى .. ولا تجد من يسندك قبل وقوعك أو من يساعدك على القيام بعده ... .. .. و يحدث أن تقوم بعدها .. تمشى قليلا فتجدهم يبتسمون وبجانبك .. تفرح كثيرا لوجودهم .. .. ثم و يحدث أن تقع مرة ثانية أمامهم ، قد تجد من يعينك و قد لا تجد ... . . و يحدث أن تقوم للمرة الثانية ولكن أدركت بعدها من هم الرفقاء الحقيقون و منْ لا .. و أصبحت لا تفرح بوجودهم .. .. وهكذا .. تقع وتقوم .. تمشى و تهرول .. تقع و و و و .. و أخيراً يحدث أن تصل .. للقمة .. للنهاية وبجانبك لا أحد ..  14/5/2016

أنا والقصب * تانى مرة * :D

صورة
بخصوص القصب للمرة التانية .. النهاردة للأسف الجو كان حر جدا فى عز الضهر الساعة ١٢ ... عديت على نفس الطريق مرة تانى ، المرة دى عكستهم !  جيبت الأكل وبعدين رجعت خطوتين ورا علشان أجيب العصير ... بس اللى حصل إنى ملقتش الراجل موجود .. محل عصارة فاضية .. طلبى قدامى القصب و العصارة نفسها والكوبايات ولكن مفيش الشخص اللى بيكملهم واللى بيعمل ليهم قيمة ... دلوقتى بفكر و أنا بكتب إنى غلطت لما عديت قدام حاجة بتمناها و مجبتهاش لمجرد إن فيه حاجة تانى قدام بتمناها أكتر وإن الحاجة الأولى ممكن تستنى ، فبكل سذاجة مشيت أجيب اللى بتمناه أكتر و لما رجعت لورا ! ملقيتهاش .... احنا بنعمل كده فى حياتنا ، بنلاقى نجمة كبيرة بعيدة ونجمة صغيرة قريبة ، بننجذب للإتنين لكن البعيدة انجذابها أكتر ... بيبقى سعيك إنك تمسكها وبعدين تجمع الفكة اللى كانت بتقابلك فى الطريق ... و للأسف مش دايما هتلاقى الفكة دى فى انتظارك لإنها يا كانت نجمة كبيرة لحد أصغر منك و أخدها .. يا كانت نجمة صغيرة لحد ذكى واستغلها وأخدها فى طريقه .. يا حد رجع قبلك بعد ما وصل وأخدها ! فى كل الحالات هى اتاخدت ، بريقها طَفى و قِوى فى نفس الوقت...

الواحد لما بيضعف ..

صورة
الواحد لما بيضعف ... كتير قوى بنضعف فى حياتنا مع المشاكل والمعوقات اللى بنلاقيها .. لما حلم بنحلمه ميتحققش ... لما نفشل فى اختيار احنا اختارناه .. لما نلاقى هجوم من ناس حوالينا .. لما شخص كنا عاوزينه جمبنا بس مكانش موجود وسطنا ، كان وسط غيرنا او ممكن مش موجود فى العالم ده و لما و لما و لما  .... حياتنا كلها اصلا ضعف :( كلها طوب بيتحدِف عليك زى الجمرات اللى بترميها على الشيطان لما تطلع حج لبيت الله ... هى كده الحياة .. لو انت مشوفتش تعب.. مش هتقول أنا كويس ... لازم نشوف الشىء ونقيضه .. علشان نفرح و نزعل .. علشان نعمل فعل لرد الفعل علشان نطبق الفيزيا والكيميا وكل حاجة حوالينا ! بس يا ترى السؤال .. احنا لما بنضعف بنحتاج ايه ؟ هل بنحتاج حد قوى يبقى سند لينا ونستقوى بيه ؟ و لا هل فى عز ضعفنا بتغلبنا الغيرة إننا نطلب مساعدة حد نجح فى حياته واحنا لأ ؟ ولا هل بندور على حد فشل أكتر مننا وأضعف مننا علشان نستقوى عليه ونحس إننا لسه بخير وإننا أقوياء رغم ضعفنا ؟ الحقيقة ده كله بيختلف على حسب تعاملاتنا وأخلاقنا .. مش بعيد تعملهم كلهم وقت ضعفك إنك تضعف أكتر و متتحرجش تظهر ضعفك قدام حد...