قصة لم تكتمل بعد
عند تلك النافذة كان ذلك الصغير الذى لم يتجاوز الست سنوات ينظر للسماء ... باكياً .. - انت وحشتنى قوي يا بابا يا ترى غيابك هيطول قد ايه ...ماما قالتلى انك روحت عند ربنا ... معرفش هتطول قد ايه بس ماما اتغيرت من ساعة ما بطلت تيجى وبتتعصب عليا كتير وبتقعد تعيط كتير بالليل .. وكل ما اروحلها اسأل فيه ايه ؟ تقولى انا تعبانة بس شوية ادعي لماما ممكن متطولش علشان انا ... صمت واخد يمسح دموعه علشان انا عاوز اشوفك واحكيلك عن الالعاب والدرجات بتاعتى عيد ميلادى قرب ... يا ترى هتيجى ولا لا قرب ذلك الباب كانت الأم مارة لتطمئن أن صغيرها قد نام ولكنها سمعت صوت ضعيف مختلط بالبكاء .. وقفت بجانب الباب لتعرف ماذا يحدث فسمعت صوت صغيرها .. يبكى ويطيل الكلام عن أبيه .. لقد افتقده ولكن كيف اخبره بأن والده قد رحل ؟ ضمت يدها على قلبها خائفة وحزينة وصارت الدموع تنساب من عيونها فى صمت ... أخذ صوت بكائها يعلو فوضعت يدها على فمها .. لتكتم صوت حشرجة عالية ... ما تدل إلا على حزن دفين .... بكاء داخل الغرفة وبكاء خارج الغرفة ... استمر .. لوقت ... ثم سكت صوت الطفل ... فمسحت الام دموعها ومدت يدها لتف...