إلى هنا وصلنا .. ( اعادة نشر من الفيس )

ولكن إلى هنا وصلنا ...
إلى ذلك الجوف .. فى ذلك البئر ... عند تلك الصحراء .. البعيدة ..جدا
لا يسمعك أحد .. ولا يرويك احد .. ولا يطمئنك أحد
إلاه هو .. الله

لا ترى أحد .. ولا تسمع أحد ..
إلا أصوات الذئاب والسباع تبحث عن فريسة ..لتأكلها وتنزع منها الحياة

لا ترى نفسك .. ولا تسمع إلا نبض قلبك المرتفع .. السريع

هدىء قليلاً من نبضك كى لا تموت
فأنت فى مأمن عند ذلك البئر
حتى وإن ظننت عكس ذلك

...
تذكر حياتك .. وما فعلته
ما تكلمته .. وما سرقته .. ما لم يكن لك
ما أخافك .. وما اسعدك
من أحبك .. ومن عاداك
ومن أحببته  .. ومن عاديته

عند تلك الصحراء البعيدة جدا ..
فى ذلك البئر
أنت حتما فى مأمن من كل شىء ....
كل شىء
إلا شر نفسك ..
اقتل ذلك الشىء .. بانتقام ..
اقتل شر نفسك
لئلا يقتلك ...
انتهز تلك الفرصة

هيا
ثم أفق .. من نومك ... عاهدا نفسك
أن شر النفس قد قتلته ... مع نهاية ذلك الحلم
...
كما آمل

12/1/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..