يلا قرب قرب .. الطماطم بجنيه .. والخيار بنص جنيه ... أول قصة طويلة
( منتصف يوليو 2000)
"يلا قرب قرب .. الطماطم بجنيه والخيار بنص جنيه ..قرب يا أستاذ
قربى يا مدام .."
هكذا جلستُ أنادى فى عز ما كانت الشمس
تنادى هى أيضاً بجميع قوتها لتُسقِط لهيبها علىَّ و على ما افترشته ..
كنت قد اعتدتُ المجىء لهنا بعد ما رشح
لي ذلك المكان صديقي (على ) الذي يعمل سباكاً فى هذا الشارع فجاءنى يوماً فى الحارة
القديمة يقول : اسكت يا "محمد" الشارع اللى بشتغل فيه كله عائلات نضيفة اييه
وهتكسب دهب بدل الحارة اللى شغال فيها هنا ومحدش هيفاصل معاك بس خد اخوك (أحمد ) معاك
هتصعب عليهم وهيشتروا منك.
فداهمته قائلاً : أخويا ايه بس ده الواد
مكملش خمس سنين وانت عارف انى بسيبه فى البيت وبنزل غير رجله هيبقى حمل عليا
علي : اسمع كلامى هو ده الشغل اللى
ماشي اليومين دول هو انا قولتلك تروح تشحت على باب مسجد لا قدر الله روح بس وشوف الدنيا
و أنا وصيت عليك هناك مع عم مسعود هيسيبلك مكان تفرش فيه على قدك
وافقته و أنهيت الكلام : هروح و ربنا
يسهل
فى البداية أنا لم استطع أخذ هذا اليتيم
معي فعوضاً عن كونه معاقاً فى إحدى قدميه إلا أننى أحبه وأريد علاجه فهو ما تبقى لي
من والدىَّ ولكنْ بدا الأمر صعباً ...
مر شهر على
وجودى فى هذا المكان وبالكاد كان الله يبعث لى من يشترى كى يكفى عشاء هذه الليلة
..
مرَ صديقى أمامى بعد إصلاحه ماسورة
تكسرت في بيت أناس من الطبقة الفوق متوسطة وكان فرحاً فكلمنى قائلاً : والنبى يا محمد
هاتلى كيلو طماطم و كيلو خيار وعازمك على العشا بالليل انت وأخوك.
كنت شارداً فى حينها أفكر ماذا سيأكل
أخي على العشاء هذه الليلة و هل سيسترها الله هذه الليلة بالزبون الذي يكفي هذا العشاء
؟ لفقرنا لا نأكل سوى وجبة واحدة آخر اليوم وتعتمد على بيعى البسيط هذا و لسوء حظى
لم يأتنى زبون حتى هذا الوقت فجلست أفكر .. ليس فيّ أنا فقد اعتدت أن اكتفى بأكل الخيار
والطماطم اللائى اشتم منهم رائحة العفن فأباغتهم قبل تمام العفن لإنهم على كل حال
لن يباعو ولكن أفكر فى هذا اللى يتألم من الجوع.
على : ياا محمد فينك .. قالها وهو ينكزنى
فى كتفى كى أرد عليه فقد لاحظ شرودى وصمتى.
قلت له : لمؤخذاة يا على كنت بتقول
ايه ؟
عاد يكرر ما قال ثانية فاستبشرت ..
جاء العشاء والمال أيضاً ولن أحمل حتى هم عشاء غد.
لمْ استطع كتم كلمة : الحمدلله
ولمحَ "علي" تغير حالى فقال
: كنت بتفكر فى ايه ؟
رددت عليه : أخويا (أحمد) هو فيه غيره
؟ كنت بفكر هاكله ايه وانت جتلى من السما بس قولى مالك مبسوط كده ليه ؟
رد "على" : البيت اللى روحتله
النهاردة صلحت الماسورة المكسورة اللى فيه فالراجل صاحب البيت قالى " شغلك حلو
يا واد " وادانى عنوان شركة أصلح عندهم حاجات وادانى إكرامية كمان حلوة قوى كمان
فقولت انت أول واحد أفرحه واحتفل معاه
رددت عليه بفرحة كبيرة وانا أنقي له
ما طلب : انت جدع ربنا يعزك كمان قلبك طيب
ثم تذكرت شيئا فأطرقت رأسى : ادعيلى
معاك ربنا يكرمنى
على : ما انت اللى اصريت متجبش أخوك
معاك اسمع كلامى وتعالا حاسبنى لو ملقتش فرق
الله الغنى أنا مش هحط أخويا فرجة للناس
علشان يعطفوا عليا يا (على) عيب اللى بتقوله هكذا ختمت كلامى وانا أناوله طلبتيه وبقوله
: حسابك جنيه ونص
ناولنى إياهم وقال لي : متنساش العشا
هجيب سندوتشات كبده وهعمل مكرونة من اللى اخوك بيحبها
وانصرف ليتركنى مع هذه الفرشة وهذه
الشمس
وأنا اقول : الحمدلله لا زال هناك ثمانى
ساعات على الاقل كى أنصرف وضمنت وجبة اليوم وجبة الغد
شكرت الله وانطلقت أنادى بفرحة
" الطماطم بجنيه والخيار بنص جنيه
..قرب يا أبيه .. قربى يا مدام .. "
فى الحقيقة كان رزق الله لى كبيرا هذه
الليلة فكانت حصيلة هذا اليوم أربع جنيهات ونصف و عزومة كبيرة للعشاء
انطلقت مرحاً للبيت وأنا أقول : الحمدلله
،، الحمدلله
وصلت البيت وجدت أخى فى مجلسه يسبح
ويدعو .. اه هذا الصغير مرتبط بالله و ليس كباقى الأطفال احفظه يا الله
كان لمّا يجىء وقت قربي يشعر بي فيظل
يدعو بصوته الطفولى : يا رب يكون باع كتير النهاردة ونتعشى حلو يا رب
"ده اللى
حصل يا أحمد وهتتعشى حلو قوى قوى النهاردة "
جاءه صوتى فقال : بجد يا
محمد ؟
اه يلا علشان ألبسك ، "على"
عازمنا على كبده ومكرونة كمان اللى بتحبها
سند أحمد علىَّ أثناء ذهابنا .. بالكاد
أكون حملته .. وهناكَ فى بيت ( على) البسيط .. جلسنا أربعتنا على حصير موضوعة على الأرض
.. أنا و أحمد و على و والدته ..
تكلمنا وضحكنا كثيرا وأيضاً أكلنا
...
سألت والدته سؤالا كنت أتوقعه : هو
(أحمد) يا ابنى ملهوش حل ؟ ما توديه للدكتور وتشوف يمكن ربنا كاتبله حاجة كويسة
أطرقتُ رأسى فى حزن قائلا : الحقيقة
يا حجة أنا مش عارف أجمع تمن الكشف لسه حالة (أحمد) صعبة محتاجة دكتور شاطر يكشف عليه
وكأن هذه السيدة تنتظره هذا الرد
فلطالما سألتنى إياه
وكنت أتحجج باى شىء زى إن "الدكتور
مسافرة يا حجة" ، "الدكتور واخد أجازة وتعبان" أو " ربنا يسهل
هاخد معاد قريب " والحقيقة إن القريب عمره ما كان بيقرب ...ولكن يومها قررت أصراحها
بالحقيقة فى غير خجل فهى كوالدتى .. لا أدرى لمَ أردت ذلك
بادرتنى هذه السيدة بقول واحد : بص
يا ابنى انت وأحمد زى على بالظبط و أنا ميرضنيش كده أنا عندى حل بس متحرجنيش..
صمتت السيدة لتشاهد ردة فعلى فرأتها ممزوجة بدهشة
وخجل ورغبة فى أن تُتمَ كلامها فهى تعلم مدى رغبتى فى علاج أخى ...
أكملت وهى تناولنى مبلغ من المال يوحى
بأنها نوت ذلك قبل مجيئى : دول 100 جنيه اللى عرفت اتصرف فيهم والباقى اديته لعلى
.. احجز عند الدكتور وشوف العلاج هيتكلف كام وأنا معاك
فى الحقيقة انا لم أستطع اخفاء دهشتى
و سجدت لله أمامهم أشكره ... أنا لم أكن لأقبل أى مال سوى منها فقد أوصتنى أمى عليها
ولكن علشان الحال زى بعضه كنت بتكسف أطلب ...
أخذت أدعو لها واعداً بتعوضيهم لمّا
يفتحها الله فى وجهى .. فقالت لى معاتبة : ده انت ابنى .. فيه أم هتحاسب ابنها ؟
انتهت هذه السهرة و رجعنا لبيتنا المتواضع
والبسيط جدا وأبلغت أحمد أننا سنذهب غداً للطبيب لكي نرى ماذا سيجد فى أمره ..
وكان أحمد لا يكف لسانه عن الحمد منذ
تكلمت (والدة على) فلقد تكلمنا أنا وهو كثيراً عن موضوعه وأخبرته أن أملى فى الله وفيها
وأشعر أن الفرج سيأتى عن طريق الله لها ليصل إلينا وهذا ما حدث ..
ليلتها أخبرت أحمد أنه مهما كان لا
تقبل من أى أحد شيئا إلا هذا البيت وكأن الله يعلم ما سيحدث
ذهبنا للطبيب ليلاً بعد إنهاء عملى
وأخبرنى أنه يوجد أمل بتركيب قدم صناعية له وأخبرنى على التكاليف التى رأيتها مستحيلة
ولكن رغم ذلك حمدت الله أنه ما زال هناك أمل ليكون أخى إنساناً طبيعياً فى يوم من الأيام ..
لم أكن أعلم أن الأمل لا يجب أن يوضع
فى الحياة ...
فى أثناء عودتنا تركتُ أخى على الرصيف
مخبراً إياه أنى سأشترى أكلاً جميلاً لهذا الخبر السعيد .. تركته محذراً إياه من الحركة
مهما كان الأمر
أحمد: متتأخرش
متقلقش مسافة السكة يا أحمد وهجيبلك
شيبسى كمان
ابتسم أحمد و انطلقت اجرى كى لا اتأخر
عليه ..
فى أثناء عودتي .. لا أدرى ماذا حدث
.. آخر ما أتذكره أننى فى أثناء عبوري الشارع ناديت على أحمد بصوت مرتفع لأعلمه بقدومى
ولكن وجدت وجهه متهجماً .. ووجدته ينادى :
محمممد خلى بااال
لم يستطع هذا الصغير إكمال الجملة ،
كان اصطدام العربة أسرع .. وقدر الله أسرع من اتمام الجملة ومن اصطدام العربة ....
و أخذ الطفل ذو الأربع عشر سنة يلتف
فى الهواء حتى اصطدم صدمة بالأرض لم يقم بعدها
" باالك " ... انتهت الجملة
بغير ارادة من "أحمد" مع سقوط أخيه السقوط الأبدي
وبدأ بعدها نداءا لا إجابة له ..
محممد انت سامعنى
محمد
كان اسوأ ما فى الأمر أن الطفل لم يكن
بقرب أخاه ولا يستطيع هزه إن الأمر كان شديد الصعوبة علي أحمد الفتى الصغير .. ف وقف
واقعاً .. و وقع بعدها واقعاً ... أخذ ينادى من بعيد حتى يسمعه أحد ويساعده ولكن أحداً
لم يسمع ... أو ربما سمعوا ولم يستطيعوا المساعدة فالذي ينادى حى و كان أولى لهم التفكير
فى ماذا يفعلوا لهذا الجسد المتكسر .. فقال أحدهم صائحا : اتصلوا بالإسعاف انتوا هتتفرجوا
استجاب احدهم سريعا واتصل بهم
في حين تكلم احد بأسى : لقد مات ... و نادى بصوت عالي : هل مع أحد غطاء ؟
ناوله احداهم غطاءاً .. غطاه به و وقف
بعيدا
كان "احمد" لا زال ينادى
أخيه ولكن بغير صوت فقد ظن أنه سيجيبه كما يجيبه بدون صوت كالعادة ولكن لم يلتفت
اخافه منظر الدماء على أخيه ، لم يتابع
اى شىء سوى أخاه وجدهم يغطوه فاختفى عن نظره ..
ولكنه وصل ما إن ابتعد الرجل عن الطفل
بعد تغطيته ...
أخذ يزحف بشكل أسرع ونزع الغطاء بكل
قوة
لم يرى ملامحه ..
لم يرى شيئا سواه فى هذه اللحظة
أخذ يهزه و يأتى ليتكلم فلا تخرج الكلمات
فيقول مححح
رررددد
و لكن لا إجابة ...
لقد كان هذا الطفل يعرف حقيقة الموت
... مات أبوه ورآه ويعلم أن أخيه مات ما دام لم يرد .. ولكن كان ظنه صغيراً مثله فقد ظن أن الموت فى
السرير و يكون في بيتهم .. و للكبار .. او ربما يأتى للسيدة عند إنجابها الطفل الثانى
كما حدث معه عند ولادته ..
أترى كبر أخاه فمات ؟
قطع هذا الصمت حركة اناس لإلتقاط أخيه
... الصمت حقيقة ً لم يُقطع لأنه لم يلمحهم فقد علقت أمام عينيه نظرة اخيه لمّا رفع
عنه الغطاء و نظرة أبيه من ثلاث سنوات لمّا رفع عنه الغطاء ليوقظه ...
نظرتين .. لم يتذكر طوال حياته لاحقاً
غيرهما ....
- انت تقربله ؟
.....
- يا ابني رد علشان هنتحرك " كلمه
أحدهم ، عرف بعدها أنه طبيب " لم يكلمه
سوى لأنه سأل : هل يعرفه أحد ؟
فأشار الناس على الطفل الجالس بجانب
الدماء وقال احدهم : تقريبا ده يعرفه
...... لم يجب
فهزه حتى استجاب وأعاد السؤال : هل
تعرفه ؟
هز " أحمد" رأسه موافقاً
فأخذوه معهم ... فى خلال يومين كانت
قد تمت مراسم الدفن ووصلوا لمعلومات مدافن اهله عن طريق بيته وتولت إحدي جيرانهم رعايته
حتى وصل لبيته فى اليوم الثالث ..
سألته الجارة : عايز حاجة تاني يا ابني
؟
هز رأسه ب : لا و ابتسم ابتسامة خفيفة
لتنصرف
رأى قفص الطماطم و قفص
الخيار ..
ظن ان هذا حلم .. فنادى: محمد إنت هنا
؟
...
....
طب لو سامعنى هعد ل عشرة واظهر كفاية
لعب ..
بدأ (أحمد) فى العدً لعشرة فى ساعة
... وكأنه لم يرد انهائها لأنه يعلم أن ما حدث هو الحقيقة
ولكنه حتما كان سيصل لرقم عشرة ليكتشف
بعدها أنه لم يبقى من أخيه سوى قفص الطماطم و قفص الخيار ...
تعاطف جميع الجيران مع (أحمد) و سرعان
ما وصلت الاخبار للحارة جميعاً .. فتولت كل سيدة بالتبادل إعداد الطعام لهذا الطفل
حتى يفيق من هذه الصدمة وكذلك تولوا ترتيب المنزل ورعايته ...
واتفق الرجال على مساعدة الطفل .. فقاموا
بجمع المال لجلب قدم صناعية له كى يواصل حياته و تجمع أكبرهم مع (على) صديق محمد وتعبوا
كثيراً لإقناعه بأخذها وأخذْ ما تبقى من المال رفض و صمت ...
حتى تكلم (على) : أخوك يا أحمد كان
عايز يعالجك وكلنا أهل وعزوة .. وقت ما تسند طولك ساعد غيرك الدنيا سلف ودين متخليش
اخوك يتحسر.. وخلى الفلوس معاك علشان الزمن
لولا أنه ذكر أنها إرادة اخوه قبل موته
ما قبل أبداً ..
بعد مضى فترة شهرين قرر
(أحمد ) أن ينزل مكان أخيه حتى لا يكون عالة على أحد .
خرج من المنزل بالمال الذى أعطوه
له جيرانه ووضع صندوقي الطماطم والخيار الفارغين على كتفه ليذهب لشراء الطماطم
والخيار من التجًار : استعنا على الشقا بالله
(منتصف أكتوبر2000)
هناكَ فى هذا المكان ، بعد مرور
شهرين من وفاة أخيه ، يقف الطفل الصغير (أحمد) وينادى
"يلا قرب قرب .. الطماطم بجنيه والخيار بنص جنيه ..قرب يا أستاذ قربى يا مدام .."
بتموتي البطل ماشي . :(((
ردحذفما انا سيبت أخوه عايش :~D
ردحذفالقصة حلوة والنقد هتللكك فيه :P عشان الشغل مخلصش
ردحذف-هو لما اخوه مات المفروض الواد يصرخ يقوا محمااااااااااااااااااا مش مححححح 😂😂
-اكلة ايه اللي بجنيه ونص 😂😂 ده طبق الكشري ف جحا يا دوب بيكفي وب 8 جنيه وبعدين الدولار رافع مبتنزليش السوق تشوفي اسعار الخضار :P
-وبعدين ازاي الراوي هو اللي مات وبيحكي القصة ع لسانه😂😂😂😂😂😂😂 هيتذكر ايه " فى أثناء عودتي .. لا أدرى ماذا حدث .. آخر ما أتذكره أننى فى أثناء عبوري الشارع ناديت على أحمد بصوت مرتفع لأعلمه بقدومى ولكن وجدت وجهه متهجماً " شايف ان من الاولي ان "علي" هو اللي يبقي الراوي
- فيه بعدين حته مفهتاش هو خد اخوه معاه ولا لا " فى البداية أنا لم استطع أخذ هذا اليتيم معي فعوضاً عن كونه معاقاً فى إحدى قدميه إلا أننى أحبه وأريد علاجه فهو ما تبقى لي من والدىَّ ولكنْ بدا الأمر صعباً" انك رجعتي تجت بتقولي مش هشحت بيه
- كيس الشيبسي راح فين ^^
-------------------
بعيدا عن التلاكيك ..القصة كانت ممكن تبقي اكبر وفيها تفاصيل احلي وتفتحي منها ابواب كتير..بس ملحوقة
الكابة عنصر حلو ف القصة دي .....
مستني الشغل بتاعي يترفع 😂😂😂
#المدير
اولااا : الطفل اللى عنده خمس سنيين هيقول محححح مش هيقدر يكملها ها 😐😐
ردحذفثانيا القصة دى على زمن من عشر سنين ورا مش بحكى قصص الوقت ده كان الجنيه ونص بيجيبوا فرخة 😂 ف حين ان ممكن تعتبر انه بيجيب بجنيه جبنة و نص جنيه عيش و بيدى اخوه خيارة وطماطمة 😄
انا خليت القصة على لسان محمد بس مش هو اللى بيحكى حبيت اتغطى بإسمه فلما قتلته نقلت الكلام على لسان أخوه وعيد قراءة الجزء الأخير بعد موت أخوه هتلاقينى عملت كده ..
رابعاا لا مخدش أخوه معاه 😕 .. وهو فى الحقيقة انا فالبداية كنت حاطة اخوه معاه بعد كلمة " تسقط لهيبها على وعلى ما افترشته وعلى هذا الصغير الجالس" بس حذفتها وكنت هشيل كلمة فالبداية لانها لخبطت علشان كده هتوحىانه استجاب بعدين بس كسلت😀
الشيبسى راح مع الأكل 😥 وراح مع موت محمد
اخيرااا دى مش تلاكيك انا كنت متوقعاها بالمناسبة 😄😄
وكنت متوقعة سؤال أعمق فين على ووالدته ؟ و ايه بداية القصة وحاجات كتير انا محبتش أسردها .. و محبتش أطول القصة أكتر من كده يمكن علشان ممكن أفشل فيها او اتخنقت من النكد اللى عملته.. مع ان عندى نهايات تانى تخليها أطول .. وتفاصيل غير اللى عملتها بس اكتفيت بدي كأول تجربة ..
شكرا لنقد حضرتك بجد ☺
برضو من عشر سنين فيش طماطم ولا خيار ب 2 جنيه 😂😂😂
ردحذفوواضح ان كسلت عند الكل
السؤال الاعمق ...قولتلك فيه تفاصيل كانت المفروض تدخلك ع ابواب تانية
بصراحة انا زعلت ع الشبيسي 😂😂😂
بس بداية حلوة :D
نشوف شغلنا بقي وولا نخليكم تبعوا خضار ف اللجنه 😂
كااان فيه لما كنت فى ابتدائى كنت بجيبه بس كان اغلى باتنين جنيه تقريبا لكن لما كبرت سمعت ان السوق بيكون أرخص😂
ردحذفالمرة اللى جاية هاخد بالى من الشيبسى 👯👯
شكرا مرة تاانى😄😄
و انا بشووف شغلى الحمدلله 👊✌