وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..
ليس ما يؤلمنا هو غياب الأشخاص واختفائهم ، ما يؤلمنا هو غياب بعضهم " نصف " غياب ..
نعم ، ف بإرادتنا واختيارنا نقرر نحن أن نجعل لهم غياب مؤقت ، نقرر أن نوارب الباب ونفتح النوافذ لعلهم عندما يقررون عودة يرون الطريق مضىء فيعودون ..
فكرت كثيرا فى أشخاص قد غابوا عن حياتى وقد طوت الصفحات وجودهم رغم أساسية و ضرورية وجودهم فى حياة من هم مثلى من الأشخاص .. فكرت فى أننى خدعت نفسى سنوات طوال بأنى نسيتهم أو كرهتهم ، لم أدرك أن هذا لم يكن إلا مبرر واهن و خداع سىء لى ، ضحكت فلقد رأيت أحمقا يخدع نفسه بنفسى ..
أتسائل لماذا لم أردم هذه الغرفة والنوافذ والأبواب ، لماذا أردت أن أحتفظ ببقايا لهم ثم أنساها ؟
وليكتمل السيناريو وليصح وصف أننى حمقاء ، لقد أرادوا العودة !
وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك .. بلا تمسك منهم بالطبع أما أنا فبدأت بتزيين الغرفة وتنظيفيها من بقايا تراب تكون من سنين غياب طويلة ، بدأت أسمح للضوء بأن يمر ، فتحت كل المنافذ لإستقبالهم ، لإستقبال أصحاب الغرفة الذين اشتاقت لهم الروح
تهمس الجدران الآن بإسمهم بعد ان كانت تئن بها سنوات طوال مضت ، بعد أن سكنَ الصوت تدريجيا من بدء غيابهم بصراخ إلى هذا الأنين الذى لا يعلم أحد حتى الآن أترى يختفى أم يظل .. فدوماً تكون هناك عودة قبل أن تأتى النهاية فلا نعلم ..
نعم ، ف بإرادتنا واختيارنا نقرر نحن أن نجعل لهم غياب مؤقت ، نقرر أن نوارب الباب ونفتح النوافذ لعلهم عندما يقررون عودة يرون الطريق مضىء فيعودون ..
فكرت كثيرا فى أشخاص قد غابوا عن حياتى وقد طوت الصفحات وجودهم رغم أساسية و ضرورية وجودهم فى حياة من هم مثلى من الأشخاص .. فكرت فى أننى خدعت نفسى سنوات طوال بأنى نسيتهم أو كرهتهم ، لم أدرك أن هذا لم يكن إلا مبرر واهن و خداع سىء لى ، ضحكت فلقد رأيت أحمقا يخدع نفسه بنفسى ..
أتسائل لماذا لم أردم هذه الغرفة والنوافذ والأبواب ، لماذا أردت أن أحتفظ ببقايا لهم ثم أنساها ؟
وليكتمل السيناريو وليصح وصف أننى حمقاء ، لقد أرادوا العودة !
وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك .. بلا تمسك منهم بالطبع أما أنا فبدأت بتزيين الغرفة وتنظيفيها من بقايا تراب تكون من سنين غياب طويلة ، بدأت أسمح للضوء بأن يمر ، فتحت كل المنافذ لإستقبالهم ، لإستقبال أصحاب الغرفة الذين اشتاقت لهم الروح
تهمس الجدران الآن بإسمهم بعد ان كانت تئن بها سنوات طوال مضت ، بعد أن سكنَ الصوت تدريجيا من بدء غيابهم بصراخ إلى هذا الأنين الذى لا يعلم أحد حتى الآن أترى يختفى أم يظل .. فدوماً تكون هناك عودة قبل أن تأتى النهاية فلا نعلم ..
فظيعة يا منال! ❤
ردحذف