المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2016

ويحدث ..

و يحدث أن تقع فجأة لمّا تبدأ المشى .. ولا تجد من يسندك قبل وقوعك أو من يساعدك على القيام بعده ... .. .. و يحدث أن تقوم بعدها .. تمشى قليلا فتجدهم يبتسمون وبجانبك .. تفرح كثيرا لوجودهم .. .. ثم و يحدث أن تقع مرة ثانية أمامهم ، قد تجد من يعينك و قد لا تجد ... . . و يحدث أن تقوم للمرة الثانية ولكن أدركت بعدها من هم الرفقاء الحقيقون و منْ لا .. و أصبحت لا تفرح بوجودهم .. .. وهكذا .. تقع وتقوم .. تمشى و تهرول .. تقع و و و و .. و أخيراً يحدث أن تصل .. للقمة .. للنهاية وبجانبك لا أحد ..  14/5/2016

أنا والقصب * تانى مرة * :D

صورة
بخصوص القصب للمرة التانية .. النهاردة للأسف الجو كان حر جدا فى عز الضهر الساعة ١٢ ... عديت على نفس الطريق مرة تانى ، المرة دى عكستهم !  جيبت الأكل وبعدين رجعت خطوتين ورا علشان أجيب العصير ... بس اللى حصل إنى ملقتش الراجل موجود .. محل عصارة فاضية .. طلبى قدامى القصب و العصارة نفسها والكوبايات ولكن مفيش الشخص اللى بيكملهم واللى بيعمل ليهم قيمة ... دلوقتى بفكر و أنا بكتب إنى غلطت لما عديت قدام حاجة بتمناها و مجبتهاش لمجرد إن فيه حاجة تانى قدام بتمناها أكتر وإن الحاجة الأولى ممكن تستنى ، فبكل سذاجة مشيت أجيب اللى بتمناه أكتر و لما رجعت لورا ! ملقيتهاش .... احنا بنعمل كده فى حياتنا ، بنلاقى نجمة كبيرة بعيدة ونجمة صغيرة قريبة ، بننجذب للإتنين لكن البعيدة انجذابها أكتر ... بيبقى سعيك إنك تمسكها وبعدين تجمع الفكة اللى كانت بتقابلك فى الطريق ... و للأسف مش دايما هتلاقى الفكة دى فى انتظارك لإنها يا كانت نجمة كبيرة لحد أصغر منك و أخدها .. يا كانت نجمة صغيرة لحد ذكى واستغلها وأخدها فى طريقه .. يا حد رجع قبلك بعد ما وصل وأخدها ! فى كل الحالات هى اتاخدت ، بريقها طَفى و قِوى فى نفس الوقت...

الواحد لما بيضعف ..

صورة
الواحد لما بيضعف ... كتير قوى بنضعف فى حياتنا مع المشاكل والمعوقات اللى بنلاقيها .. لما حلم بنحلمه ميتحققش ... لما نفشل فى اختيار احنا اختارناه .. لما نلاقى هجوم من ناس حوالينا .. لما شخص كنا عاوزينه جمبنا بس مكانش موجود وسطنا ، كان وسط غيرنا او ممكن مش موجود فى العالم ده و لما و لما و لما  .... حياتنا كلها اصلا ضعف :( كلها طوب بيتحدِف عليك زى الجمرات اللى بترميها على الشيطان لما تطلع حج لبيت الله ... هى كده الحياة .. لو انت مشوفتش تعب.. مش هتقول أنا كويس ... لازم نشوف الشىء ونقيضه .. علشان نفرح و نزعل .. علشان نعمل فعل لرد الفعل علشان نطبق الفيزيا والكيميا وكل حاجة حوالينا ! بس يا ترى السؤال .. احنا لما بنضعف بنحتاج ايه ؟ هل بنحتاج حد قوى يبقى سند لينا ونستقوى بيه ؟ و لا هل فى عز ضعفنا بتغلبنا الغيرة إننا نطلب مساعدة حد نجح فى حياته واحنا لأ ؟ ولا هل بندور على حد فشل أكتر مننا وأضعف مننا علشان نستقوى عليه ونحس إننا لسه بخير وإننا أقوياء رغم ضعفنا ؟ الحقيقة ده كله بيختلف على حسب تعاملاتنا وأخلاقنا .. مش بعيد تعملهم كلهم وقت ضعفك إنك تضعف أكتر و متتحرجش تظهر ضعفك قدام حد...

أنا و القصب :D !

بقالى ١٨ سنة عايشة ، كنت بعدى على الطريق ده كتير ، عديت عليه فى كل الأوقات الصبح والضهر والعصر والمغرب حتى بالليل عديت قدامه برضه ... بحبى الشديد للقصب والعصاير عرفت إن فيه محلين واحد فى أول الطريق و واحد فى نهاية الطريق وبينهم مسافة بالنسبة لكسولة زيى تعتبر " كبيرة " شويتين : D  مفيش ولا مرة شوفت محل ما بينهم ، ولا مرة  النهاردة أعتبر ماشية فى نص الطريق بعيدة عن أوله وعن أخره  والكلمة طلعت من لسانى " يا ربى مفيش أى بتاع عصير أجيب منه لسه الطريق طويل " بالنسبة ليا "  وإذا فجأة بلمح واحد منور فى نص الطريق !  فى نص الطريق يا رب ؟  الموقف ربما تافه أو محدش هيحس اللى حسيته  حسيت إن ربنا سامعنى حتى فى غبائى وانا بتمنى محل قصب اجيب منه عصير  ربما هو رد سريع من الله علشان يقولى إنى صح ولازم ابدأ وأكمل وأسعى ، أكيد طبعا الرد مش عالقصب : DD  اللهم اجعل عملنا كله كاملا لوجهك الكريم يا الله

تفاهات الأسك التى لم تصبح تفاهات

بمناسبة قبل قبل قبل آخر سؤال وال قبل تزداد ولا تنتهى - مبسوطة ؟ لأ بس راضية :) أنا جاوبت الجواب ده من غير تفكير فى فترة يائسة جدا من حياتى تُعتبر ، الرد ده جالى عن طريق عقل باطن ، سبحان الله العقل الباطن ده طلع بتاعى ! جوا العقل ده قوى كان مدفون .. جزء الرضا كان مستخبى فعلا ، استخبى فى لحظة ضعف وسخط على الأقدار اللى خلتنى أكون أنا .. " منال السيد محمود " ، مش هقول فى غمضة عين ربنا بيبدل الحال ، ولا هقول أى حاجة لإنى أنا ، اللى هيدرسنى هيعرف إنى تطبيق عملى واقعى لكرم ربنا وسخطه كذلك .. ردى كان على حد انا معرفهوش بس قبل ما كان رد ليه هو ، كان رد لنفسى ! اللى أنا مبقيتش عرفاها ( أهم حاجة الرضا ) مش لازم أكون سعيدة فى الدنيا دى علشان أعيش ، لإن السعادة مكانها مش هنا :) لكن مينفعش أعيش من غير رضى .. صعب قوى لحظات ضعفى دى كانت دايما نابعة من عدم رضى بالأمر الواقع والظروف اللى اتحطيت وبتحط فيها ! كل ده مش فارق لكن أنا شاكرة جدا لصاحب السؤال ده لإنه إدانى إجابة كل ما افتكرها هفتكر إن الرضا يكفى للحياة !

لما عقلى وقلبى يتكلموا ...

قلبى العزيز       ما أحوالك ؟ أتمنى أن الأكسجين الذى يصلك جيدا وأنك فى أتم خير وحال ، ما أكتب إليك إلا لأقول أن المشاعر التى تشعر بها جهة من حولك ما هى إلا تفاهات لا تدوم وما هى إلا مذهبات لعمرك على لا شىء  ، أعلم جيدا ما عانيتَ من صغرك من فقر    المشاعر وأعلم جيدا أنك فارغ الآن وتتوق إلى أناس تحبهم ويحبوك ، أعلم أنك تنتظر ، تنقبض لتضخ الدم ولكن لا تجد مشاعر لكى  تضخها ، فتنتظر من يمروا عابرين لتملىء و لو قطرات لتحافظ على قدرة هذه المشاعر لتنقبض لاحقا لما يجىء من يستحقها مقتنعا أنه اذا توقفت هذه المضخة مؤقتا فلن تجدها لاحقا ... أود إخبارك أن هذا كاذب ، حتى وإن كان صوابا فأين المشكلة ؟ فلربما هذا الأفضل ، أن تتوقف لتموت .. ولأحيا أنا ذا السلطة الأولى والأخيرة                                                                                  ...

من وحى الخيال هذه المرة :')

عزيزى ......  انا الآن بخير ، بخير الكاذبة بالطبع ولا سواك يعلم ذلك ، راضية بقدرك ولكن اعذرنى على حزنى فأنا لم أعد أتحمل لعلك ترى أن من يؤذينى هو من جاء بى للدنيا و من أحمل اسمه ، ربما انا لا اتحمل ولا أكذب إن قلت إننى فى خلال عام او اثنين من هذا الضغط النفسى سأكون مريضة نفسية وربما أقل من هذه المدة ، ربما أنا حاليًا مريضة نفسية تنطبق كل المواصفات علىّ وأحاول إخفاء هذا ... أنا غير متزنة يا إلهى .. غير قادرة على الصمود أكثر ولا أعرف أى قرار أتخذه لا أعرف لم أعيش ولم أعانى كل هذا ولا أعرف لم أبكى الآن ! حتى وجودى يؤثر على من أحب ... أريد الرحيل .. أمن الممكن ؟