لما عقلى وقلبى يتكلموا ...
قلبى العزيز
ما أحوالك ؟ أتمنى أن الأكسجين الذى يصلك جيدا وأنك فى أتم خير وحال ، ما أكتب إليك إلا لأقول أن المشاعر التى تشعر بها جهة من حولك ما هى إلا تفاهات لا تدوم وما هى إلا مذهبات لعمرك على لا شىء ، أعلم جيدا ما عانيتَ من صغرك من فقر المشاعر وأعلم جيدا أنك فارغ الآن وتتوق إلى أناس تحبهم ويحبوك ، أعلم أنك تنتظر ، تنقبض لتضخ الدم ولكن لا تجد مشاعر لكى تضخها ، فتنتظر من يمروا عابرين لتملىء و لو قطرات لتحافظ على قدرة هذه المشاعر لتنقبض لاحقا لما يجىء من يستحقها مقتنعا أنه اذا توقفت هذه المضخة مؤقتا فلن تجدها لاحقا ... أود إخبارك أن هذا كاذب ، حتى وإن كان صوابا فأين المشكلة ؟
فلربما هذا الأفضل ، أن تتوقف لتموت .. ولأحيا أنا ذا السلطة الأولى والأخيرة
صديقك عقلى اللى تعب منك
تعليقات
إرسال تعليق