تفاهات الأسك التى لم تصبح تفاهات

بمناسبة قبل قبل قبل آخر سؤال
وال قبل تزداد ولا تنتهى

- مبسوطة ؟
لأ بس راضية :)
أنا جاوبت الجواب ده من غير تفكير فى فترة يائسة جدا من حياتى تُعتبر ، الرد ده جالى عن طريق عقل باطن ، سبحان الله العقل الباطن ده طلع بتاعى ! جوا العقل ده قوى كان مدفون ..
جزء الرضا كان مستخبى فعلا ، استخبى فى لحظة ضعف وسخط على الأقدار اللى خلتنى أكون أنا .. " منال السيد محمود " ، مش هقول فى غمضة عين ربنا بيبدل الحال ، ولا هقول أى حاجة
لإنى أنا ، اللى هيدرسنى هيعرف إنى تطبيق عملى واقعى لكرم ربنا وسخطه كذلك ..
ردى كان على حد انا معرفهوش
بس قبل ما كان رد ليه هو ، كان رد لنفسى ! اللى أنا مبقيتش عرفاها
( أهم حاجة الرضا )
مش لازم أكون سعيدة فى الدنيا دى علشان أعيش ، لإن السعادة مكانها مش هنا :)
لكن مينفعش أعيش من غير رضى .. صعب قوى
لحظات ضعفى دى كانت دايما نابعة من عدم رضى بالأمر الواقع والظروف اللى اتحطيت وبتحط فيها !
كل ده مش فارق
لكن أنا شاكرة جدا لصاحب السؤال ده لإنه إدانى إجابة كل ما افتكرها هفتكر إن الرضا يكفى للحياة !


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..