وأنا التى اعتدت السلام دوماً ( إعادة نشر )

أحياناً ، تأتى الاستثناءاتُ حولى
فأتشتت
أقلق
وفى داخلى هاجسٌ أن العيبَ فيّ أنا ، وأنَ الأمرَ لم يكُن يجب أن يَمر هكذا ، كانَ يجبُ أن يكون سهلاً ، كانَ يجبُ أن يكونَ كمثلِ هذا العددِ من حولى ، كان من الممكنِ ألا أخوضَ هذا الحديث الآن أو أشعرَ بنقصان فىّ ،
كانَ مِن الممكنِ الأ تلمِسَ تلكَ الغصة قلبى
ولا أن تنزلَ تلك الدموعُ من عيناي على مثلِ هذا الأمر
كان هناك لوحةٌ أخرى كان من الممكنِ أنّ تكونَ كمثيلاتها السابقات وكذلك اللاحقات
ولكنَّ
استثنانى الله
لعلةٍ لم أعِلمها ، عَلِمها هو وحده
ربما اختبار منه
ولكن لا أحسب أننى نجحت بتفوقٍ فيه
لعلةٍ لا تعلموها ولن تعلموها
هو يعلمها وكذلك أنا
فى كثيرٍ من الأحيانِ ألمسُ ذلك التميزُ
ربما يراهُ البعض تميزاً ويراه آخرون شيئاً آخر
لا تُهم رؤيتهم
تكمنُ المشكلة فى رؤيتى لنفسى
أنا أعرفُ نفسى بالقدرِ الذى يكفى
وفى نفسِ الوقتِ أتوهُ عنها أياماً كثيرة
فتتوه عيناي وتخفِتُ بسمتى
ويضطربُ قلبى
أحاول البقاءَ ، فى مكان به أناسٌ
لم يحاولوا حتى البقاء
أوجدهم الله باقين فى استثناء ما
أخوض معركة لا يعلمها إلا الله
عسانى يوماً أنسى تلك المعركة
وتلك الخسارة فى الحرب
التى دخلتها وأنا لا أعى شيئا
وأنا التى اعتدت السلام دوماً
مما كتبت
منال البنا
26/12/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..