المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

ما تيجوا بقى ! شعر عامى بقافية عامية زيه

ما تيجوا نمشى عكس العقارب .. عكس عكاس يعنى ! ما تيجوا نغنى ف مايك مقطوعة كهربته .. ونرقص على غنوة بيانو جديدة مزيكته .. ما تيجوا ننام ومنصحاش ! ونعكسهم ، فنرجع تانى مضطرين ! ما تيجوا نحب و نهجر ! و كمان ندح و نفشل ! ما تيجوا نمشى عكس العقارب .. عكس عكاس يعنى ! ما تيجوا نغنى ف مايك مقطوعة كهربته .. ونرقص على غنوة بيانو جديدة مزيكته .. ما تيجوا ننام ومنصحاش ! ونعكسهم ، فنرجع تانى مضطرين ! ما تيجوا نحب و نهجر ! و كمان ندح كتير فنتخن .. ما تيجوا نخرج من الدنيا خروجة حلوة فيها فيشار ونضارة علشان نشوف مظبوط ما تيجوا ...... هكملها ما تيجوا لما يجى فى بالى حاجة بقى😂😂 

ربما صرخة واحدة تكفينى لأُنَفس بها عن ثمانية عشر عاما من اللاشىء .. ربما !

قرأت فى رواية ذات مرة أنه كان هناك غرفة مخصصة للناس كان يطلق عليها غرفة الصراخ إن لم تخنّى الذاكرة .. كانت هذه الغرفة على إسمها ، عند رغبتك فالصراخ تذهب اليها تصرخ وتعود ! قرأت هذه الفقرة مرات عدة وتعجبت ..  فيا له من أمر غريب أن يفكر احدٌ فى أمر كهذا .. و لكننى الآن استعشر قيمة هذه الغرفة جدا ، لماذا لا املك واحدة ؟ فللأسف الشديد لا تكفينى غرفتى ولا جدارها لأقوم بهذا .. أكره أن أبكى او أصرخ فى مكان أدرك فيه أن هناك من سيأتى ليسأل ماذا بى .. حزينة جدا لوصولى لهذه المرحلة التى تمنيت فيها ان يكون الخيال واقعا مجسدا امامى و لو لمرة .. ربما صرخة واحدة تكفينى لأُنَفس بها عن ثمانية عشر عاما من اللاشىء .. ربما ! لمن يجد غرفة او لديه القدرة على اختراعها فليعلمنى و سيكون لدى الشرف بافتتاحها وتجربتها !  20/3/2016

غابت ولم تعد فضاعت :( ..

لماذا لا تشرق الشمس عندى ؟ لنْ أتكلمَ هذه المرة على لسان " هذه " التى سيراها من لا يعرفنى غيرى ، على كلٍ .. أنا لا ارى شمسًا.. حقيقة ! لا أرى نورًا او رضا .. و لمْ أعد أجد ما يستدعى بقائى هنا ! ربما فى مكان آخر على الأرض قد أجد ذلك و ربما لا .. ولكن حقا لقد اسِتُهلكت طاقتى بين هذا وهذا .. واسِتُهلك عقلى بين القيل والقال ! ولماذا ؟ لا أعلم .. كمْ تكونُ الحياةُ جميلةً عندما نحياها مرتين .. مرة مع أنفسنا ومرة  مع غيرنا .. ولا أظن أبدا ان هناك من يحيا إحداهم فقط وسعيد ! فلا تفضيل لواحدة على أخرى ولا مقارنة .. كلاهما مهم .. ولكنْ عالصعيد الموازى يمكنك أن تحيا بدون إحداهم - أو كلاهم - كالأب والأم على  سبيل المثال .. لا تفضيل لأحد على آخر ولا مقارنة ! ولكن يمكنك العيش بدون أحدهم أو بدونهم إن شاء الله ذلك ! .. على كلً ، كعادتى المتناقضة  ستظل السعادة مقترنة بنا فقط ، فنحن دوما من نقرر أن توضع مرتبطة بشخص فتغيب لما يغيب وتشرق مع العودة .. نحن من أعطينا أشخاص كثيرون جزء من شمسنا المضيئة فلا تكتمل إضائتها المشرقة الجميلة أو حتى شدتها المحرقة إلا بوجودهم جميعهم لتكتمل الصورة و...

و لكن ماذا إن كانت هذه التجربة هى أفضل ما يمكن تجربته ؟

هل يُعقل أن يكون هناك فرجاً قريب ؟ كثيرا ما أرى الصفعات و المعوقات تأتى جاذبة غيرها فى حياتى ، فتتحول حياتى سوادا كسوادِ ليل مظلم فى غابة موحشة مليئة كما الأفلام بالوحوش والنباتات السامة ولكنْ لا يزين غابتى نجوم و لو صغيرة كتلك اللى نلمحها .. اعتدت الظلام والإرتطام فيما لا أرى خلاله ، أو ف لأقلْ الإرتطام فى كل شىء فأنا حاليَا لا أرى جوهر الأشياء ولا الأشخاص .. ولا جوهر نفسى .. ! لا أعرف ماذا حدث ، ولكن ما أعلمه جيدًا أن أمورًا كثيرة قد تغيرت و أولها أنا .. ماذا أكون الآن ؟ الخوف كل الخوف أن لا أعلم  ، وأتوه عن نفسى ما تبقى لى من العمر .. اعتدت دوما على أن الحياة تلين و تقسو وما بينهما نحن نعيش ، ولكن ما لىَ لا أرى أيا من هذا .. ؟  أكاد أجزم أننى وقعت فى فجوة زمنية أو روحية - أيَا كانت المسميات - كمثلث برمودا الذى يختفى منه الناس بمجرد اقترابهم منه .. ولكن لسوء حظى المعتاد لم أختفى أمام الناس و لكن اختفيت أمام نفسى ، لا أجدها ..   لا أجد إلا فراغ  .. ! و هذا إن وجدته ..  لا أعلم إن كانت معيشتى بهذه الحال ستطول أن تقصر و لكن أنا حقًا أتمنى الرحيل رغم خوفى ، بال...

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..

ليس ما يؤلمنا هو غياب الأشخاص واختفائهم ، ما يؤلمنا هو غياب بعضهم " نصف " غياب .. نعم ، ف بإرادتنا واختيارنا نقرر نحن أن نجعل لهم غياب مؤقت ، نقرر أن نوارب الباب ونفتح النوافذ لعلهم عندما يقررون عودة يرون الطريق مضىء فيعودون ..  فكرت كثيرا فى أشخاص قد غابوا عن حياتى وقد طوت الصفحات وجودهم رغم أساسية و ضرورية وجودهم فى حياة من هم مثلى من الأشخاص .. فكرت فى أننى خدعت نفسى سنوات طوال بأنى نسيتهم أو كرهتهم ، لم أدرك أن هذا لم يكن إلا مبرر واهن و خداع سىء لى ، ضحكت فلقد رأيت أحمقا يخدع نفسه بنفسى .. أتسائل لماذا لم أردم هذه الغرفة والنوافذ والأبواب ، لماذا أردت أن أحتفظ ببقايا لهم ثم أنساها ؟ وليكتمل السيناريو وليصح وصف أننى حمقاء ، لقد أرادوا العودة ! وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك .. بلا تمسك منهم بالطبع أما أنا فبدأت بتزيين الغرفة وتنظيفيها من بقايا تراب تكون من سنين غياب طويلة ، بدأت أسمح للضوء بأن يمر ، فتحت كل المنافذ لإستقبالهم ، لإستقبال أصحاب الغرفة الذين اشتاقت لهم الروح  تهمس الجدران الآن بإسمهم بعد ان كانت تئن بها سنوات طوال مضت ، بعد أن سكنَ الصو...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

" مللتُ الوحدة يا الله " هكذا خرجتْ هذه الجملة منْ شفتى الفتاة بصوت مبحوح فقدَ شدته من كثرةِ الدموع .. أمامه فقطْ لا تقدر على تقييد أول دمعة و  التى تسبقُ السيلُ الغزيرُ على خديها الرقيقين .. أمامهُ تتكلمْ وتشتكى .. تظهر ضعفها القوى منه والضعيف .. أمامه تنكسر روحها وتتهشهشُ إلى قطع صغيرة جدا .. تثقُ ب أنه لا عودة إلى روحٍ قد كُسرت .. فمتى سمعنا عن طبيبٍ رو حى  تعانق روحه أرواح الآخرين المكسورة فتضمدها ؟... لمْ يكنْ هناكَ قطْ عودة لروح مكسورة فطريقها اتجاه واحد إلا لو شاء ريى .. أتُرى يشاء الله معها عودة ؟ أم يا ترى يشاء لها ذهابٌ بلا عودة .. ؟

# الإنفلونزا جت

غريب هذا الشعور الذى تشعر به .. غريب انتظارها المرض الشائع " الإنفلونزا " وتغير صوتها وإنسداد أنفها لكى تنزل دموعا بحجة المرض وحتى لا يلحظ أحد سبب بحة صوتها الحقيقى عندما تتكلم .. جميل المرض عندما نتستر فيه بأننا متعبون بسببه .. جميل قدومه لنعبر عما بداخلنا تحت خطايا ثوبه " الموحِش " .. " أترك لكم حديثها على لسانى. . " افتقدتك كثيرا .. لمَ تأخرت ؟ ألا تعلم أننى لا أحب إراقة الدموع بغير وجودك معى ؟ نعم أنا أحبك رغم ما تسببه بى من ألم جسدى من نوم ودوخة وتَكسّر و و أحبك لإنك خير غطاء و ستر حتى أمام نفسى أهلا بمجيئك وأتمنى أن تقيم معى حتى أمِلَ الوحدة .. أو البكاء أو الحياة أهلا بكَ يا عُذرى المقنع للابتسامة التى ستغيب .. و للبؤس الذى سيظهر قناعك جميل ومقنع للغاية .. فالشحوب سيلفت النظر بالتأكيد لكنْ المنديل والصوت سيكفون كثيرا لأتحجج بهما أتمنى أن ترحيبى بك بعلبة جديدة من المنديل قد أعجبك .. # الإنفلونزا جت ..