و لكن ماذا إن كانت هذه التجربة هى أفضل ما يمكن تجربته ؟

هل يُعقل أن يكون هناك فرجاً قريب ؟
كثيرا ما أرى الصفعات و المعوقات تأتى جاذبة غيرها فى حياتى ، فتتحول حياتى سوادا كسوادِ ليل مظلم فى غابة موحشة مليئة كما الأفلام بالوحوش والنباتات السامة ولكنْ لا يزين غابتى نجوم و لو صغيرة كتلك اللى نلمحها ..
اعتدت الظلام والإرتطام فيما لا أرى خلاله ، أو ف لأقلْ الإرتطام فى كل شىء فأنا حاليَا لا أرى جوهر الأشياء ولا الأشخاص .. ولا جوهر نفسى .. !
لا أعرف ماذا حدث ، ولكن ما أعلمه جيدًا أن أمورًا كثيرة قد تغيرت و أولها أنا ..
ماذا أكون الآن ؟

الخوف كل الخوف أن لا أعلم  ، وأتوه عن نفسى ما تبقى لى من العمر .. اعتدت دوما على أن الحياة تلين و تقسو وما بينهما نحن نعيش ، ولكن ما لىَ لا أرى أيا من هذا .. ؟  أكاد أجزم أننى وقعت فى فجوة زمنية أو روحية - أيَا كانت المسميات - كمثلث برمودا الذى يختفى منه الناس بمجرد اقترابهم منه .. ولكن لسوء حظى المعتاد لم أختفى أمام الناس و لكن اختفيت أمام نفسى ، لا أجدها ..   لا أجد إلا فراغ  .. ! و هذا إن وجدته .. 
لا أعلم إن كانت معيشتى بهذه الحال ستطول أن تقصر و لكن أنا حقًا أتمنى الرحيل رغم خوفى ، بالتأكيد تجربة الموت قادمة لا محالة ولا هرب ..
و لكن ماذا إن كانت هذه التجربة هى أفضل ما يمكن تجربته ؟
ف اللهم اختر لى .. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..