غابت ولم تعد فضاعت :( ..

لماذا لا تشرق الشمس عندى ؟
لنْ أتكلمَ هذه المرة على لسان " هذه " التى سيراها من لا يعرفنى غيرى ، على كلٍ ..
أنا لا ارى شمسًا.. حقيقة ! لا أرى نورًا او رضا .. و لمْ أعد أجد ما يستدعى بقائى هنا !
ربما فى مكان آخر على الأرض قد أجد ذلك و ربما لا ..
ولكن حقا لقد اسِتُهلكت طاقتى بين هذا وهذا .. واسِتُهلك عقلى بين القيل والقال ! ولماذا ؟ لا أعلم ..
كمْ تكونُ الحياةُ جميلةً عندما نحياها مرتين .. مرة مع أنفسنا ومرة  مع غيرنا .. ولا أظن أبدا ان هناك من يحيا إحداهم فقط وسعيد ! فلا تفضيل لواحدة على أخرى ولا مقارنة .. كلاهما مهم .. ولكنْ عالصعيد الموازى يمكنك أن تحيا بدون إحداهم - أو كلاهم - كالأب والأم على  سبيل المثال .. لا تفضيل لأحد على آخر ولا مقارنة ! ولكن يمكنك العيش بدون أحدهم أو بدونهم إن شاء الله ذلك ! ..
على كلً ، كعادتى المتناقضة  ستظل السعادة مقترنة بنا فقط ، فنحن دوما من نقرر أن توضع مرتبطة بشخص فتغيب لما يغيب وتشرق مع العودة .. نحن من أعطينا أشخاص كثيرون جزء من شمسنا المضيئة فلا تكتمل إضائتها المشرقة الجميلة أو حتى شدتها المحرقة إلا بوجودهم جميعهم لتكتمل الصورة وتظهر شمسنا مرة أخرى ..
غابت شمسى مع أشخاص لا أعرفهم ، ربما احترقت من شدتها ! ربما انطفأت من خفوتها ، غابت ولم تعد فضاعت :( ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..