ربما صرخة واحدة تكفينى لأُنَفس بها عن ثمانية عشر عاما من اللاشىء .. ربما !
قرأت فى رواية ذات مرة أنه كان هناك غرفة مخصصة للناس كان يطلق عليها غرفة الصراخ إن لم تخنّى الذاكرة .. كانت هذه الغرفة على إسمها ، عند رغبتك فالصراخ تذهب اليها تصرخ وتعود !
قرأت هذه الفقرة مرات عدة وتعجبت .. فيا له من أمر غريب أن يفكر احدٌ فى أمر كهذا ..
و لكننى الآن استعشر قيمة هذه الغرفة جدا ، لماذا لا املك واحدة ؟ فللأسف الشديد لا تكفينى غرفتى ولا جدارها لأقوم بهذا .. أكره أن أبكى او أصرخ فى مكان أدرك فيه أن هناك من سيأتى ليسأل ماذا بى .. حزينة جدا لوصولى لهذه المرحلة التى تمنيت فيها ان يكون الخيال واقعا مجسدا امامى و لو لمرة .. ربما صرخة واحدة تكفينى لأُنَفس بها عن ثمانية عشر عاما من اللاشىء .. ربما !
لمن يجد غرفة او لديه القدرة على اختراعها فليعلمنى و سيكون لدى الشرف بافتتاحها وتجربتها !
20/3/2016
قرأت هذه الفقرة مرات عدة وتعجبت .. فيا له من أمر غريب أن يفكر احدٌ فى أمر كهذا ..
و لكننى الآن استعشر قيمة هذه الغرفة جدا ، لماذا لا املك واحدة ؟ فللأسف الشديد لا تكفينى غرفتى ولا جدارها لأقوم بهذا .. أكره أن أبكى او أصرخ فى مكان أدرك فيه أن هناك من سيأتى ليسأل ماذا بى .. حزينة جدا لوصولى لهذه المرحلة التى تمنيت فيها ان يكون الخيال واقعا مجسدا امامى و لو لمرة .. ربما صرخة واحدة تكفينى لأُنَفس بها عن ثمانية عشر عاما من اللاشىء .. ربما !
لمن يجد غرفة او لديه القدرة على اختراعها فليعلمنى و سيكون لدى الشرف بافتتاحها وتجربتها !
20/3/2016
تعليقات
إرسال تعليق