المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

فليس لديها ما تخسره ..

استحالَ  قلبُ هذهِ الفتاةِ سوادًا .. لمْ تكنْ كذلكَ يومًا ولا تعرفُ ما الذى جَدَّ  .. تغيرتْ آراءها و معتقدَاِتها .. تغيرتْ نظرتُها للحياة التى أصبحتْ تراها تافهةً جدًا للحد الذى يجعلها لا تستحقُ الزيادةُ فالحزنِ أو حتى الفرح .. كمْ هو سىءٌ أنْ لا تعرفَ من هى .. من حولها يدخلون  ويخرجون .. يفرحون ويبكون  و هى واقفةٌ تبتسمْ .. فقطْ ابتسامة تحملُ الكثيرُ بين طياتها .. ولا مانعَ من دمعة مباغتة على حينِ غرَة لعينين يجبُ ألا تذوقان طعمَ الفرح من شدة ما تراه .. أتُراها أصبحتْ كذلك لما واجهتْ ؟ كيفَ لمْ تشعرُ بأنها ما تزيدُ قلبُها إلا تعبًا عندما تصمتُ وتكتمُ  ما بداخلها .. كيفَ لمْ تشعرُ بذبولِ عينيها والأهمُ قلبُها .. كيفَ تَركتُه يَنزِفُ بدونِ أنْ تضمدَ جروحَه لتتفاجىءَ فالنهايةِ بسرطانٍ قد أقبلَ أو قنبلةٍ تفجره فلا بقى قلبٌ ولا نفسٌ .. صارَ القلبُ ينبضُ ما ينبضُ و هى تشعرُ بهذا وتنتظرْ .. تدعو أنْ يجد قلبها طبيبًا أو دواءا يشفيه ويَحُكَ خيوطه المتبعثرة والتى تزيدُ يومًا عن يوم .. أتراهُ يأتى منْ يفعلُ هذا .. أهناك منْ هو مستعدٌ ليضيع الكثيرَ من وقته لمساعد...

عزيزى .. منى إليك فهل تقبل ؟

عزيزى .....         أكتب إليك هذا الخطاب بعد أن زاد الشوق .. بعد أن اضطرب العقل .. بعد أن لم أصبح أنا ..إنى أختنق يوميا فى كل لحظة تمر         لم أعد قادرة على الإحتمـال .. فأما بالنسبة للأشخاص فقد تعبت منهم ولربما هم أيضا تعبـوا منى .. أحببتهم وأحبونى وتوطدت                   علاقاتــى بالبعض منهم .. دخلوا حياتــى وأصبحوا منها .. دخلوا الدائــرة التى لا أعلم أين هي .. أنا مٌحاطة بهم الآن و لا أعلم                   أين البدايــة لأبدا منها .. وخرج البعض ليحيطنى بـ دائــرة أخرى خاصة به سواء كره أو ما إلى ذلك ..لا أعلمها ولكن بالتأكيد                   أشعر بها .. و أما بالنسبة للحياة فأنا لم أعد أرى فيها شيئا يستحق البقاء .. كما لا أعلم كيف أعبر عن ما أريد الآن ..       هل لى من رحيل عندك سيدى ؟ فبالتأكيد سكْنّى أفضلُ عندك .. ولكنْ يا ليتَ الأمرَ كانَ كما أريد .. أذهب وقت...

عذراً فـ لن نبدأ .. !

كمْ كنتُ آمل أنْ أوافــق ولكـنْ اعـذرنى فأنا عن الحـبِ معتــذرة .. أنا لا أريـد حبَ الرجــالِ او حتى حب رجـلٍ واحدٍ .. لا أريــد سكنًا لأننى واثقةٌ من رحيلكــم ..فمــن أحببتهم رحــلوا  .. الحــبُ لا يبقى .. وما تبقى الا المــودة ويكفينى أنها اسمـى .. لمــاذا نـُـحبْ ؟ قالـــوا قــديمًا إن الحــبَ حياة .. احتواء .. سكن ..  ولكن مــا لىَ لا أرى ذلك ؟ أرى الحــبَ جميـــلا فـ  البدايـــاتِ .. و فقـــط البدايات .. بداية النظرة .. بداية الضحكة .. بداية الكلمة .. ولكنْ اخبرنى عن الوســطْ ؟ لنْ أتكلم عنْ النهــاية لإنها معروفة بالطبـع ومعروفٌ قبحها وكـــآبتها .. ولكــنْ الوســط .. ! الوســـط الذى افقد دوما سيطرته فيذهبْ بى مستقيمًا للنهــاية .. الوسطُ الذى لا أستطيعُ إرجاعه لجــمالِ البدايةِ وما بها .. يا ليتَ الحبَ دومًا بداية ... يتبـع .. لاحقاً متى أستطعت .. 

هلا نبدأ يا حلوه .. ؟

عيناكِ يا حلوه أسرتنى .. من كــل النــاس جذبتـيـنى وناديتينى وقولتى أنا هنا .. تعالَ لُحبـى  أخــذتى القلـبُ فصـار ينبض بكِ .. أنتِ من تدخليـن الأكســجين عنـد التنفـس بالبسمة .. البســمةُ التى تمد دمى باسمك حتى لا يرتد عن حبك أبدًا .. عيناكى تتكلمْ .. اخبرينى كيف ؟ أخبرينى فقط كيف كىْ أمنعها من التكلمْ مع غيرى .. سأحيطك بالأسوار كى لا تذهبى .. ستكونين ملكى   ولكن لا تقلقى .. فملكى واسع  .. سـنبنى حديقة لنطير معًا .. سنبنى بيتًا لنسكنْ سوياً .. سأكونُ مقترنًا بكِ .. هلا نبدأ ؟ يتـبع .. حبة رومانسية وعارفة إنها تجربة فاشلة :'D 

الهالة المضيىة التى لا أعلم من أين جاءت ..

" لماذا تجلس لوحدك يا صغيرى ؟ "   هكذا كان سؤالى لهذا الفتى الذى أثار انتباهى طوال فترات مرَتْ .. كنتُ دومًا أجِدهُ هكذا جالسًا وحيدًا فى ركنٍ كأنَه مُعاقبٌ .. تَكرَرَ علىَّ كثيرًا هذا المشهد و فى بادىءِ الأمرِ لمْ أكُنْ أتابِعُ بطبيعةِ الحالِ ولا أعلمُ ما الذى جَعلنى فجأًة أُتَابٍعُ فى صمتٍ .. صِرتُ انتظرهُ لكى أراهُ وأرقبُ تَحرُكاتهِ ونظراتهِ .. لا ألحظُ بسمةً على شفتيهِ كما تعودتُ أنْ أفعلَ لما أجلسُ وحيدةً .. لا أرى سوى عينٌ تنظرُ لأعلى وجسدٌ صغيرٌ و شفاهٌ تتحركُ تارةً وتصمتُ تارةً أخرى ... أنا بطبيعةِ الحالِ غيرُ متطفلةٍ على أحدٍ ولكنْ إنْ أثارَ أمرٌ ما انتباهى فإْننى أتحولُ .. وهذا اللى حدثْ قررتُ أن أسألَ وسألت .. انتظرتُ الإجابةَ مِنهُ .. واستمريتُ فالنظرِ إليهِ حتى يجيب .. ولكن ْ لمْ تكنْ هناكَ إجابة .. !  كانَ يتكلمُ مع نفسِه بصوتٍ مسموعٍ عندما مررتُ بجانِبهِ .. سمعَ السؤالَ فصمتْ وعادَ يُحركُ شفتيه لِيكمِل حديثه ولكنْ هذه المرة بغير صوت .. ! وأنا استعجبُ وأنظرُ وأنتظر .. و فجأة نزلتْ عيناهُ ونظرتْ إلىَّ فنظرتُ لها بلهفةِ من ينتظرُ أمهُ أنْ تقول...

أصبحتُ مثلهم ..

صورة
تقاسيم الوجه التى تلمحها على وجوههم تطبع عمراً جديداً .. تقاسيم تعبر عن كثيرٍ وكثيرٍ .. لا يكفيها الكلام .. فهل اتكلم عن الحكمة التى تُشع منها والتى تأخذ مساراها عند الجبين والعيون ..! أم أتكلم عن الحنان والطفولة العفوية التى تعود لهم مرة أخرى بعد زمن .. أم أتكلم عن نبرة الصوت الضعيفة تارةً والشديدة تارةً اخرى والتى تزامن هذه التقاسيم دوماً .. نبرة الصوت التى تعزف مع الضحكة مقطوعة جديدة لبيتهوفن ..  أم أترك كل هذا وأتحدث عن نظرة عين عميقة لا أقدر على وصفها .. نظرة عين زهدت اخيراً الحياة واشتاقت لـ اللقاء .. نظرة عندما ألمحها فى عيونهم أدرك أننى كبرت مثلهم .. أدرك بها إننى زهدت واشتقت للرحيل .. رحيل لا تعقبه عودة .. استعجب من انتظارهم لهذه النهاية واستعجال الرحيل لكن سرعان ما أبرر هذا الإستعجال .. فنحن بطبعا البشر نكره أن نكون حِملاً على أحد و هم فى حاجة إلى من يرعاهم اضطراراً مقربين لهم أو لا .. فالفكرة فى المبدأ .. أفتخر عندما اعلم بانهم قدموا ما استطاعوا ويكفى هذا لـ الدنيا .. ولكنْ يؤسفنى أن هذا لا يحدث معهم جميعاً ..! أتساءل كثيراً لم لا نُدرك هذا مبكراً قبل أن تشغلنا ...

عندما تصرخ الروح .. !

الآن .. تقف هى حائرةً حزينة .. تقف الدمعة فى عينيها آبيةً النزول والإستسلام .. تجبرُ نفسَها على مَنِعِ نزولها حتى لا تَجُرْ ورائها الدمعةُ ثم الأخرى فتتفاجىء فى النهايةِ بالسيلِ الذى لا يعنِى سوى الفشل والسخطْ على ما أراد الله .. وما أسوأهم من مَعنيين لها .. لماذا ؟ دائماً ما يكون هذا السؤال الذى يسبقُ أولَ دمعةٍ .. والذى بمجردِ طَرِحه تشعرُ بالحرارةِ فى عينيها لتعلنَ تكونَ هذه الدمعةِ .. الدمعة الآبية القوية .. الحارقةُ لروحها .. الدمعة التى تبدأ وتنتهى سريعاً فى نفس المكان .. ألا وهى العين .. ولكنْ  ما بين تكونها وانتهائها هناك آآه عالية لا يسمعها إلا الله .. هناك بينهما فاصلٌ زمنىٌ روحىٌ طويــــل  .. و لو اُخِتُرعَ جهاز لقياس شدته  لـ إنفجر .. ولو رغبنا فى سماعِ صوت هذه ال آه لفقدنا السمع من قوتها .. صرخةُ الروحِ يستلذُ بها الشيطان .. لا يسمعها كما قلتُ غيرُ اللهِ لكن الشيطان الماكر يستشعرها بقرونهِ الخبيثةِ فى عينيك .. يتلذذ لأنه سيبدأ العمل .. فـ لقد رأى أرضاً خصبةَ لا بدَ أن يستغلها قبل أن تُمِطر عليها رحمة الله فتثمر .. لمن الغلبةُ فى النهاية ؟ اختر ما تريد ....

الروح .. 26/1

حائرة هى .. لا تدرى ماذا تكون وكيف ستكون ،، تعلم أن كونها هى لن يكون بغير وجودها .. فضلتْ الصمت فلم تستطع .. فكيف ستصمت ولديها النعمة للنطق .. كيف ستقنعهم بأنها لا تريد الكلام وأنها جيدة ! ففضلتْ الإستماع عن الكلام وذلك كان آخر الحلول .. قررت النظر بالروح لا بالعين فأصبحت ترى العالم كله صغيراً مهما كبر .. أصبحتْ تُكبر الأمور والأفعال .. وأما غيرهم فـ لا .. تُكبر من لا توجد بهم الروح أو فلنقل بالأدق من لا توجد بهم القدرة على الكلام اللافائدى ..  تارةً تحب الكلام وتارة تعشق الصمت لدرجة الملل .. ولنقل أيضاً للتنويه أن الثانية أقرب لقلبها وحياتها لا أعتقد أن لها القدرة على العودة كما كانت رغم رغبتها الشديدة والمُلحة على نفسها فى العودة ولكن روحها قد زهدّت ..!  ولا أحسب أن زهود الروح له عودة إلا لو كانت لعودته زهوداً أكبر .. 

نظرة ..! 27/1

بدأت الحكاية بنظرة .. على غير العادة وعلى غير الطبيعى .. كانت تسير وتحادث نفسها .. تارة تنظر لأعلى وتارة تنظر تحتها وهذا بالطبع يحدث لما تمر بجانب الأشخاص .. تتفحص بمقلتيها الصغيرتين فى الحجم الكبيرتين فى العمق ما حولها عندما تريد .. من عيونها لا تعرفها .. لتعرفها جيداً ولتراها على الحقيقة يجب أن يكون معك كنز .. نعم .. فـنعمة الرؤية بالروح لا يملكها الكثير ..! وحتى الآن هى لمْ ترى أحداً يملكها .. أهى تُكتَسبْ بالخبرة ؟ أم نولد بها ؟ فى حالتها لا تعرف .. ولكنها موجودة .. نعود لموضوعنا الذى لا أعلم ما هو،  تحمد الفتاة نفسها أن لا أحد يتابع كل حركاتها وإلا لأوُدعت فى المستشفى أو لنالت من السخافة قدراً كبيراً .. من يراقبها يراها تحزن .. حتى يتفاجأ بـ بسمة عابرة يعتبرها البعض جميلة إلا هى .. نرى التردد عليها فى جميع الحركة تنتقل من اليمين لليسار وعندما تظن أنها استقرت فإعلم إنه بداية الحركة التالية .. فهى مترددة بالفطرة .. تكره الزحام وتمشى فيه .. تحب الهدوء وتنام منه .. لا تُفهم .. وهى أيضاً  - ما الموضوع ؟  آآه لقد نسيتْ ولكن فلنقل إن الحكاية انتهت  كما بدأت...

أفضل كثيراً وكفى .. 28/1

رغم معرفتها الشديدة لما تكره .. إلا إنها تفعله ! ليس غباءاً منها ولا غفلة كما يجول فى خاطرنا ورأينا الحالى عنها .. ولكنها تحاول أن تتمسك بعلاقتها بالبشر عن طريق فعل الأشياء - وللتحديد التافهة منها - التى يفضلونها .. لا تريد أن يكرهها أحد .. تحترم حبهم لما يفعلون وتحترمهم بفعلها ذلك معهم .. هذا بالفعل جميل !  فأعلمنى بحالك عندما ترى من يحترم رأيك و يفعل معك ما تريد ؟ أوه إنه عشق .. وهل هناك منهم ؟  ليس الكثير .. فـ لقد انتشرت الوقاحة فى المجتمع وأصبحنا نفعل ما نريد رغم خطئه .. وأما ما لا نريد فـ لا نفعله فـ نحن غير مستعدين دائماً للتضحيه والقيام به من أجل سعادة من يحبونه .. ولربما تزداد الوقاحة وتجدْ منْ لا يفعل الشىء الذى تريد عِنداً فى رغبتك بِه ..  ولكنْ .. يؤسفنِى أنْ أقولَ أنها امتلئت وفرُغتْ طاقة احتمالها .. فـ قررتْ البحثَ عن طريقةٍ أخرى تضمنْ عدم قطع علاقتها بمن حولها .. فهى لا تشعر بالغياب أو الحضور .. هى لا تشعر بأى شىء  ولكنها لا تريد الغيابَ من الكُل .. فيصيرَ الغيابَ ظاهرٌ غيابه ..  ولكنها -مترددة كعادتها- إن خُيرت .. فـالـ غياب من الكل أفضل ...

الآذان ♥ الهداية .. 29/1

الله أكبر الله أكبر .. أذان الفجر ها هو .. أذان الله للمسلم كى يصلى وكى يعبده .. كى يسلم عليه ويأخذ البركة والرضا والحماية منه بأمره .. الأذان الذى جاى ليعلن عند بداية اليوم وعن الصفحة الجديدة التى ستملأ بالذنوب - أو الثواب - أيهما يفضل صاحبها ويختار .. فى ذلك الحين كان يرتجف .. يتحرك رغم سكونه داخله .. من يراه حينها يرى قطرات العرق التى جاءت تعلن عن وجود توتر .. ويرى السخونة تشتد عليه لحد أنك قد تحسبه ماءاً مغلياً بغير كبريت ولا نار ! ولكن لـ نقلْ إنه كبريت الذنب أشعل الجسد .. كبريتٌ له طابع خاص ونارٌ روحية .. و ينبغى التنوية إلى أن النار الروحية أشد حرقاً من النار البشرية التى تصنع بعود كبريت تافه لتشعل ناراً تافهة تؤدى بإرهاق أرواح بريئة - أو غير بريئة - على غفلة وفى لحظة يكون انتهى كل شىء .. حريقُ الروحِ ميزته فى عدم ظلمه لأناس كُثر .. فقط شخص واحد .. صعوبته فى عدم قتله ظاهرياً أما بالنسبة لباطنياً .. فهو شديد القسوة وتتوقف شدّتُه على إرادتنا .. الله يأمر فقط بإشعال هذا الحريق .. وعلى روحك أنْ تُقرر إخماده .. أو إبقاؤه ! لا يخطر لبالك أبداً أبداً أن الله ظالم عندما يعطى الأمر لحر...

البداية ..! 2 فبراير

بسم الله الرحمن الرحيم ^_^ صورة مصغرة ومختصرة عن ما يدور بخاطرى الصغير .. وبكَ أستعين يا الله ♥