أصبحتُ مثلهم ..
تقاسيم الوجه التى تلمحها على وجوههم تطبع عمراً جديداً .. تقاسيم تعبر عن كثيرٍ وكثيرٍ .. لا يكفيها الكلام ..
فهل اتكلم عن الحكمة التى تُشع منها والتى تأخذ مساراها عند الجبين والعيون ..! أم أتكلم عن الحنان والطفولة العفوية التى تعود لهم مرة أخرى بعد زمن .. أم أتكلم عن نبرة الصوت الضعيفة تارةً والشديدة تارةً اخرى والتى تزامن هذه التقاسيم دوماً .. نبرة الصوت التى تعزف مع الضحكة مقطوعة جديدة لبيتهوفن ..
أم أترك كل هذا وأتحدث عن نظرة عين عميقة لا أقدر على وصفها .. نظرة عين زهدت اخيراً الحياة واشتاقت لـ اللقاء .. نظرة عندما ألمحها فى عيونهم أدرك أننى كبرت مثلهم .. أدرك بها إننى زهدت واشتقت للرحيل .. رحيل لا تعقبه عودة ..
استعجب من انتظارهم لهذه النهاية واستعجال الرحيل لكن سرعان ما أبرر هذا الإستعجال .. فنحن بطبعا البشر نكره أن نكون حِملاً على أحد و هم فى حاجة إلى من يرعاهم اضطراراً مقربين لهم أو لا .. فالفكرة فى المبدأ ..
أفتخر عندما اعلم بانهم قدموا ما استطاعوا ويكفى هذا لـ الدنيا .. ولكنْ يؤسفنى أن هذا لا يحدث معهم جميعاً ..!
أتساءل كثيراً لم لا نُدرك هذا مبكراً قبل أن تشغلنا الدنيا .. أو كما يقول المثل - تلعب بينا الكورة ! - ..
لمَ دوماً نحسب أن النهاية بعــيدة فنفعل ما نشاء ؟
كأننا نفضل التحدى .. نفضل أن نشيخ ونكبر حتى نزهد هذه الحياة .. نفضل أن نصل قرب النهاية التى لا أعلم من أين الثقة للوصول إليها قبل أن نستنير ..
يا لها من حياة .. مهما منحنا الله من عمرٍ بها نعرف أن هناك نهاية .. نتنظرها حباً أو اضطرارا .... أو زهداً ..!
أفتخر عندما اعلم بانهم قدموا ما استطاعوا ويكفى هذا لـ الدنيا .. ولكنْ يؤسفنى أن هذا لا يحدث معهم جميعاً ..!
أتساءل كثيراً لم لا نُدرك هذا مبكراً قبل أن تشغلنا الدنيا .. أو كما يقول المثل - تلعب بينا الكورة ! - ..
لمَ دوماً نحسب أن النهاية بعــيدة فنفعل ما نشاء ؟
كأننا نفضل التحدى .. نفضل أن نشيخ ونكبر حتى نزهد هذه الحياة .. نفضل أن نصل قرب النهاية التى لا أعلم من أين الثقة للوصول إليها قبل أن نستنير ..
يا لها من حياة .. مهما منحنا الله من عمرٍ بها نعرف أن هناك نهاية .. نتنظرها حباً أو اضطرارا .... أو زهداً ..!
فـ هنيئاً لمن انتظرها كما يجب أن تُنتظر .. هنيئاً لمن ظهرت تقاسيم الوجه على روحه مبكراً لـ تدْل على بلوغ الروح الشيخوخة ..
و لـ تدْل بالتالى على الزهـود ..

تعليقات
إرسال تعليق