الروح .. 26/1

حائرة هى .. لا تدرى ماذا تكون وكيف ستكون ،، تعلم أن كونها هى لن يكون بغير وجودها .. فضلتْ الصمت فلم تستطع .. فكيف ستصمت ولديها النعمة للنطق .. كيف ستقنعهم بأنها لا تريد الكلام وأنها جيدة ! ففضلتْ الإستماع عن الكلام وذلك كان آخر الحلول .. قررت النظر بالروح لا بالعين فأصبحت ترى العالم كله صغيراً مهما كبر .. أصبحتْ تُكبر الأمور والأفعال .. وأما غيرهم فـ لا .. تُكبر من لا توجد بهم الروح أو فلنقل بالأدق من لا توجد بهم القدرة على الكلام اللافائدى .. 
تارةً تحب الكلام وتارة تعشق الصمت لدرجة الملل .. ولنقل أيضاً للتنويه أن الثانية أقرب لقلبها وحياتها
لا أعتقد أن لها القدرة على العودة كما كانت رغم رغبتها الشديدة والمُلحة على نفسها فى العودة
ولكن روحها قد زهدّت ..! 
ولا أحسب أن زهود الروح له عودة إلا لو كانت لعودته زهوداً أكبر .. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حديث الأحبة ( اعادة نشر من الأسك )

مجاهدة (اعادة نشر من الفيس )

مالك ؟