الآذان ♥ الهداية .. 29/1

الله أكبر الله أكبر ..
أذان الفجر ها هو .. أذان الله للمسلم كى يصلى وكى يعبده .. كى يسلم عليه ويأخذ البركة والرضا والحماية منه بأمره .. الأذان الذى جاى ليعلن عند بداية اليوم وعن الصفحة الجديدة التى ستملأ بالذنوب - أو الثواب - أيهما يفضل صاحبها ويختار ..
فى ذلك الحين كان يرتجف .. يتحرك رغم سكونه داخله .. من يراه حينها يرى قطرات العرق التى جاءت تعلن عن وجود توتر .. ويرى السخونة تشتد عليه لحد أنك قد تحسبه ماءاً مغلياً بغير كبريت ولا نار !
ولكن لـ نقلْ إنه كبريت الذنب أشعل الجسد .. كبريتٌ له طابع خاص ونارٌ روحية .. و ينبغى التنوية إلى أن النار الروحية أشد حرقاً من النار البشرية التى تصنع بعود كبريت تافه لتشعل ناراً تافهة تؤدى بإرهاق أرواح بريئة - أو غير بريئة - على غفلة وفى لحظة يكون انتهى كل شىء ..
حريقُ الروحِ ميزته فى عدم ظلمه لأناس كُثر .. فقط شخص واحد .. صعوبته فى عدم قتله ظاهرياً أما بالنسبة لباطنياً .. فهو شديد القسوة وتتوقف شدّتُه على إرادتنا .. الله يأمر فقط بإشعال هذا الحريق .. وعلى روحك أنْ تُقرر إخماده .. أو إبقاؤه !
لا يخطر لبالك أبداً أبداً أن الله ظالم عندما يعطى الأمر لحرقِ روحِ منْ يقعْ الإختيار عليهم .. ولكنهْا تكونْ رغبة منه فى مساعدتك يا أحمق .. إنها تكونُ العلامةُ التى تبدأُ مِنها الإنارة ..
ولننوه أن الله يمدك بـ مساعدات و أشخاص بعدها لتسير فى ذلك الطريق .. طريق الهداية
نعود لذلك الفتى الذى كاد أن يموت من الإحتراق ..
ولنعود لعقله - أو حلمه -
لحظة ..
لم أستطع فعل ذلك للأسف .. لا أدرى تحديداً ما حلمه - أو كابوسه - ولكنه .. كان يقترب ..
كان ما يراه هو ظلمة أو نار أو لا أعلم .. و لكنْه كان كابوساً على قدرٍ كافٍ لـ جعله يدركْ هذه العلامة المبعوثة من الله ..
لا إله إلا الله .. ينتهى الأذان ليعلن انتهاء كابوس وبداية الإسلام لصاحبه ..
لقد اهتدى !

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حديث الأحبة ( اعادة نشر من الأسك )

مجاهدة (اعادة نشر من الفيس )

مالك ؟