نظرة ..! 27/1
بدأت الحكاية بنظرة .. على غير العادة وعلى غير الطبيعى .. كانت تسير وتحادث نفسها .. تارة تنظر لأعلى وتارة تنظر تحتها وهذا بالطبع يحدث لما تمر بجانب الأشخاص ..
تتفحص بمقلتيها الصغيرتين فى الحجم الكبيرتين فى العمق ما حولها عندما تريد .. من عيونها لا تعرفها .. لتعرفها جيداً ولتراها على الحقيقة يجب أن يكون معك كنز .. نعم .. فـنعمة الرؤية بالروح لا يملكها الكثير ..! وحتى الآن هى لمْ ترى أحداً يملكها .. أهى تُكتَسبْ بالخبرة ؟ أم نولد بها ؟ فى حالتها لا تعرف .. ولكنها موجودة ..
نعود لموضوعنا الذى لا أعلم ما هو، تحمد الفتاة نفسها أن لا أحد يتابع كل حركاتها وإلا لأوُدعت فى المستشفى أو لنالت من السخافة قدراً كبيراً .. من يراقبها يراها تحزن .. حتى يتفاجأ بـ بسمة عابرة يعتبرها البعض جميلة إلا هى .. نرى التردد عليها فى جميع الحركة تنتقل من اليمين لليسار وعندما تظن أنها استقرت فإعلم إنه بداية الحركة التالية .. فهى مترددة بالفطرة .. تكره الزحام وتمشى فيه .. تحب الهدوء وتنام منه .. لا تُفهم .. وهى أيضاً
- ما الموضوع ؟
آآه لقد نسيتْ ولكن فلنقل إن الحكاية انتهت
- ما الموضوع ؟
آآه لقد نسيتْ ولكن فلنقل إن الحكاية انتهت
كما بدأت انتهت بنظرة .
تعليقات
إرسال تعليق