عذراً فـ لن نبدأ .. !


كمْ كنتُ آمل أنْ أوافــق ولكـنْ اعـذرنى فأنا عن الحـبِ معتــذرة .. أنا لا أريـد حبَ الرجــالِ او حتى حب رجـلٍ واحدٍ .. لا أريــد سكنًا لأننى واثقةٌ من رحيلكــم ..فمــن أحببتهم رحــلوا  ..
الحــبُ لا يبقى .. وما تبقى الا المــودة ويكفينى أنها اسمـى .. لمــاذا نـُـحبْ ؟ قالـــوا قــديمًا إن الحــبَ حياة .. احتواء .. سكن ..
 ولكن مــا لىَ لا أرى ذلك ؟ أرى الحــبَ جميـــلا فـ البدايـــاتِ .. و فقـــط البدايات .. بداية النظرة .. بداية الضحكة .. بداية الكلمة .. ولكنْ اخبرنى عن الوســطْ ؟ لنْ أتكلم عنْ النهــاية لإنها معروفة بالطبـع ومعروفٌ قبحها وكـــآبتها .. ولكــنْ الوســط .. !

الوســـط الذى افقد دوما سيطرته فيذهبْ بى مستقيمًا للنهــاية .. الوسطُ الذى لا أستطيعُ إرجاعه لجــمالِ البدايةِ وما بها ..
يا ليتَ الحبَ دومًا بداية ...


يتبـع ..
لاحقاً متى أستطعت .. 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عودة فاشلة بعد زمن ...

أترى عودة أم ذهاب بلا عودة ؟

وبديهيا أن غيابهم بلا مبرر ستقابله عودة بلا تمسك ..